اللاجئون والتكنولوجيا

التصنيفات: التدوينات

نشرت المواطن الرقمي تقريرا عن التكنولوجيا وكيف هي مفيدة للاجئين، ويسعدنا أن نعيد نشر التقرير هنا لسببين رئيسيين، أولا فنحن نود أن نجمع هنا جميع المصادر والنصائح وأخبار المشاريع التي يتم تدشينها لخدمة اللاجئين، وثانيا لأن التقرير يجيب على سؤال نواجهه كثيرا حول جدوي المشاريع الموجودة على النت وإن كان بإمكان اللاجئين الوصول للإنترنت أصلا

كوننا مجموعة متنوعة من الكتاب والباحثين والمهتمين بالتكنولوجيا والمناصرة فقد كنا نتتبع عن قرب النقاشات الدائرة حول موضوع اللاجئين والتكنولوجيا. وفي حين لم تتمحور هذه النقاشات بالضرورة حول الحقوق الرقمية، إلا أنها تمحورت حول الحقوق. ومع أن آراءنا حول مدى تأثير التكنولوجيا بالمجتمع قد تختلف، إلا أننا نتفق على أن التكنولوجيا تؤثر بشكل كبير على الحوار الدائر حول اللاجئين وبالتالي على وضعهم ولذلك فقد قررنا تكريس العدد 4.0 للأوجه المتعددة لهذا النقاش.

 

لماذا يملك كل لاجئ هاتفاً ذكياً؟
دارت الكثير من النقاشات حول استخدام اللاجئين للتكنولوجيا، وبالأخص منها الهواتف المتحركة. ففي حين هزئ البعض من امتلاك اللاجئين السوريين لهواتف ذكية، أشار البعض الآخر إلى أنه يمكن للهاتف المتحرك أن يكون ضرورة أساسية. حيث أفاد تقرير لسي إن بي سي بأنه “تسمح الهواتف المتحركة للاجئين البقاءعلى اتصال مع عائلاتهم، بالإضافة إلى أنها تساعد على مشاركة بعض المعلومات الهامة جداً حول الأسعار والمهربين والطرق الآمنة للسفر في أوروبا”.

 

وقد قال ناجينا كاور دانوا، المدير الأول للمعلومات لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين “إن الشيء الأول الذي يسأل عنه القائمون على مخيم الزعتري للاجئين في الأردن هو ليس الخيام ولا البطانيات، بل أين يمكن لهم أن يشحنوا هواتفهم المتحركة”

 

وقد أثار هذا النقاش سيلاً من المقالات والمشاريع التي تبحث في كيفية استفادة اللاجئين من التكنولوجيا. ويظهر مشروع “ماذا يوجد في حقيبتي؟” الذي أطلقته لجنة الإنقاذ الدولية ما يحمله اللاجئون معهم وقد احتوت معظم حقائب اللاجئين على هواتف ذكية أو أجهزة أخرى. في حين تعمقت صحيفة زايت أونلاين الألمانية أكثر في الموضوع وسألت اللاجئين عن أسباب حملهم للهواتف المتحركة وفيما يستخدمونها.

 

كيف تسعف التكنولوجيا اللاجئين؟

في حين يمكن للتكنولوجيا أن تكون ضرورة أساسية للاجئين، إلا أنها أيضاً أساسية للمنظمات التي تعمل على تسجيل اللاجئين وإسكانهم. إن للتكنولوجيا التي تستخدمها هيئات الإغاثة وغيرها من المنظمات القدرة على تقديم كمٍّ هائلٍ من العون.. إلا أنها لا تأتي دون مخاطر.

  • يتم استخدام تقنية مسح القزحية لتسجيل اللاجئين، بحسب سي إن بي سي. تم اعتماد هذه التقنية المتطورة بعد أن رأت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كيف تقوم البنوك في الشرق الأوسط باستخدام هذه التقنية.
  • تتحدث فوربس عن فوائد ومخاطر الكم الهائل من المعلومات الذي يخلقه تسجيل اللاجئين، وكيف تقوم شركات التقنيات في وادي السليكون بالمساهمة في هذه القضية.
  • تتحدث كمبيوتر ويكلي عن كيفية قيام التكنولوجيا بتقديم المساعدة في إيصال العون للاجئين.
  • تتحدث البي بي سي عن كيفية قيام التكنولوجيا الحديثة بالمساعدة على إسكان اللاجئين بطرق أكثر استدامةً وأقل تكلفةً.

 

وسائل التواصل الاجتماعي

تم انتقاد فيسبوك في ألمانيا بسبب بطئه في إزالة المحتوى العنصري والكاره للأجانب الذي يستهدف طالبي اللجوء، بالإضافة إلى التهديدات الموجهة إلى السياسيين الداعمين لتوطين اللاجئين. فقد تمت مهاجمة أعضاء حزب الخضر المؤيد للاجئين على فيسبوك في حين تمت إدانة عدة مستخدمين لخرقهم القانون الألماني المناهض لخطاب الكراهية. وأفادت صحيفة صن هيرالد بأنه تم تغريم رجل ألماني يبلغ من العمر 34 عاماً بـ 4800 يورو لنشره تدوينة تقول “أنا أؤيد إعادة فتح غرف الغاز ووضع كامل العِرق بداخلها”، في حين تم تغريم شخص آخر من باساو في بافاريا يبلغ من العمر 25 عاماً بـ 7500 يورو وذلك لنشره تدوينة يقول فيها بأنه سيقوم بإيصال “عبوة غاز وقنبلة يدوية  مجاناً” لمجموعة من اللاجئين.

 

وقد أفادت الصحيفة أيضاً بأن أعضاء النيابة العامة يقومون بالتحقيق بإمكانية توجيه إدانات ضد ثلاثة من المدراء العاملين في فيسبوك بسبب فشلهم في التصرف حيال تعليقاتٍ كهذه.

 

في آب / أغسطس قامت وزارة العدل الألمانية بانتقاد فيسبوك لعدم اتخاذه الاجراءات الكافية، مضيفةً بأن إدارة الموقع تتصرف بسرعة أكبر حين يتعلق الأمر بإزالة الصور ذات المحتوى الجنسي مقارنةً بسرعة إزالتها للمحتوى العنصري. وفي أيلول / سبتمبر أعلنت الوزارة عن تشكيل قوة عمل تتضمن فيسبوك ووسائل تواصل اجتماعي أخرى بالإضافة إلى مزودي خدمة الإنترنت للإشارة إلى المحتوى الذي ينم عن الكراهية وإزالته بشكل أسرع.

 

أدوات للاجئين

  • أطلقت غوغل مشروع “كرايسس إنفو هب” لتقديم معلومات للاجئين في أوروبا. ويوفر الموقع، الذي تمت ترجمته إلى خمس لغات بما فيها العربية، معلوماتٍ تساعد في إيجاد وسائل العبور والإقامة والعناية الطبية في عدد من المواقع في أوروبا. وتتوفر هذه المنصة المفتوحة المصدر على الهواتف المتحركة. قامت غوغل أيضاً بعمل شراكات مع عدد من المنظمات بهدف الوصول إلى فهم أفضل لما يمكن تقديمه من عون للاجئين القادمين من الشرق الأوسط وإفريقيا ومناطق أخرى.
  • قام اللاجئون في برلين بتشكيل خريطة على الإنترنت للحاجات الأساسية للقادمين الجدد، بحسب ما ذكرته ذا نيكست ويب. وتشيرالخريطة إلى القوانين والخدمات ذات الصلة وحتى المطاعم والمقاهي التي تقدم أكلاً حلالاً.
  • أطلقت مجموعة من السوريين تطبيقاً لمساعدة اللاجئين بعد وصولهم. ويحوي التطبيق معلوماتٍ حول إيجاد الأساسيات والبحث عن عمل من ضمن أمور أخرى.
  • إن موقع “مرحباً باللاجئين” هو مشروعٌ للمنظمة الألمانية فلوشتينجا فيلكومين، ويهدف إلى ربط اللاجئين الذين يبحثون عن سكن بالمواطنين الذين يعرضون مساكنهم.
  • أطلق الاتحاد الأوروبي المبادرة الالكترونية “ساينس فور ريفيوجيز” لمساعدة العلماء والباحثين من اللاجئين على إيجاد عمل.
  • يعرض مشروع “ريفيوجيز أون ريلز” في برلين على المهاجرين واللاجئين جلسات ليوم واحد حول الترميز.
  • تم تنظيم هاكاثون في برلين يومي 24 و25 تشرين الأول / أكتوبر بهدف إيجاد حلول رقمية تساعد اللاجئين في ألمانيا.

 

في أخبار أخرى

  • أطلق موقع رانكنغ ديجيتال رايتس مؤشر المساءلة للمؤسسات الذي يُقيم 16 شركة عاملة في مجال الاتصالات والإنترنت في ما يتعلق بالتزامها العلني بالحق بالخصوصية وحرية الرأي.
  • أطلقت منظمة فريدوم هاوس تقريرها السنوي حول الحرية على الإنترنت.
  • استخدم الفلسطينيون في الضفة الغربية وسائل الإعلام الحديثة لتوثيق الإساءات والانتهاكات التي قامت بها القوات الإسرائيلية أثناء التصعيد الأخير، وذلك بحسب رصيف22.

 

فعاليات مقبلة

  • يقع اليوم الدولي للمهاجرين في 18 كانون الأول / ديسمبر، وفي هذه المناسبة تدعو منظمة الهجرة الدولية الناس إلى تذكر المهاجرينالذين فقدوا أرواحهم سعياً في الحصول على حياة أفضل، وذلك بتنظيم وقفات صامتة على ضوء الشموع عبر العالم لتذكر أسماء أولئك الذين فقدوا حياتهم. وسيتم استخدام الوسم IamaMigrant# كجزء من الحملة.

 

لمساعدة اللاجئين في منطقتك نورد هنا عدداً من المنظمات التي يمكن التبرع لها.

 

يقدم المواطن الرقمي إليكم عبر دفاع الأصوات العالمية ومنظمة أكسس وجمعية الاتصال التقدمي ومؤسسة الجبهة الالكترونية وتبادل الإعلام الاجتماعي وحبر. ساهم بالبحث والتحرير والكتابة لهذا الشهر: عفاف عبروقي وداليا عثمان وجيليان سي يورك وترجمته إلى العربية لارا الملكة وإلى الفرنسية تاليا رحمة.

 

اترك تعليقًا